أخباراستعراض الصحافةسیاسةtop

موقف سياسي قوي، الإمارة الإسلامية تتوخى الحذر بشأن المشاركة في اجتماع الدوحة

مقالات يومية

كابول/15 ذي الحجة/2 سرطان/ باختر

تمت دعوة ممثلي الحاكم الشرعي لأفغانستان وممثلي النظام الإسلامي(الإمارة الإسلامية) إلى اجتماع الأمم المتحدة المقبل بشأن أفغانستان في الدوحة، وقد قبلت كابول هذه الدعوة بشرط حماية مصالح الأفغان وأفغانستان ونظام الحكم الشرعي في البلاد.

وقال مسؤولون في الإمارة الإسلامية إنهم قرروا المشاركة في الاجتماع بناءً على جدول الأعمال الذي قدمته الأمم المتحدة، وإذا أدركت الإمارة الإسلامية أن الاجتماع ليس في مصلحة الشعب والنظام الأفغاني فسوف يلغون مشاركتهم في الاجتماع.

وينبغي للأمم المتحدة أن تنظر وتدقق في عدد من النقاط المهمة في الاجتماعات المتعلقة بأفغانستان:

أولا: أن الإمارة الإسلامية نظام أنشأه الأفغان وقبلهم كحاكم للبلاد، لذلك على الأمم المتحدة أن تعترف بالإمارة الإسلامية كنظام شرعي، وتحترم قيم الأفغان، وتوجيه الدعوات للاجتماعات على هذا الأساس.

ثانيا: لا ينبغي اعتبار أي شخص أو عنوان أوجهة أخرى غير الإمارة الإسلامية ممثلاً للأفغان، لأن أولئك الذين يتصرفون ضد مختلف القيم الأفغاني لا يمكن أن يمثلوا عن الشعب الأفغاني.

ثالثا: على الأمم المتحدة أن توقف أولئك الذين ينشرون الفتنة والنفاق وتدمير العلاقات بين العالم والإمارة الإسلامية مثل ريتشارد بينيت وآخرين ممن يستندون إلى أقاويل وروايات أعداء شعب أفغانستان ويحاولون الإضرار بالعلاقات بين أفغانستان والعالم.

لا توجد هناك أي أَدلة عبر مر التاريخ تظهر أن الأفغان الحقيقيين استسلموا للضغوط الخارجية، كما قاوموا ولم يستجيبوا للضغوط العسكرية، سيكافحون بإذن الله الضغوط الاقتصادية وغيرها.

 

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى