الثقافاتtopأخبارسیاسةمجتمع

 لقاء مع الكوادر العلمية والثقافية الأفغانية المقيمة في الدول الأوروبية

كابول/12 شوال/ باختر

التقى وزير الداخلية بالوكالة الحاج خليفة سراج الدين حقاني، مع الكوادر العلمية والثقافية الأفغانية المقيمة في الدول الأوروبية في مقره الرسمي.

في البداية أعرب الدكتور روحي نيابة عن الوفد عن ارتياحه ورضاه عن الوضع الأمني ​​والإنجازات الفعالة في مكافحة المخدرات وغيرها من التطورات.

وأضاف أيضًا أن أفغانستان لم تتعرض لعدوان عسكري فحسب، بل تعرض أيضا لعدوان ثقافي وأيديولوجي، وهو ما يجب محاربته بعناية تامة.

وأضاف الدكتور روحي أيضا: أنه ولت أيام الحروب الدامية وعلينا أن ننسى الذكريات المريرة الماضية، وأن نقبل بعضنا البعض، ورفع المستوى التعليمي للنساء والرجال على حد سواء، من خلال إسناد المسؤوليات إلى موظفين خبراء، مما سيمهد الطريق لاستقرار وتنمية البلاد، والتفاعل مع دول العالم سيضع أفغانستان على مسارها الصحيح.

وفي السياق ذاته أشاد وزير الداخلية بالوكالة بمشاعر وأحاسيس الأفغان الذين ابتعدوا عن البلاد لسنوات عديدة وما زالوا يتمتعون بعلاقات ودية مع شعبهم ومحنين لوطنهم.

وأضاف معالي الوزير، أنه بعد عدة عقود من النضال الشاق والمثابرة والجهاد، وصل الأفغان إلى أهدافهم الأساسية ألا وهي الحرية التامة واستقلال بلادهم واستحكام النظام الإسلامي، وعليهم استغلال هذه الفرص في تنمية البلاد وتطويرها.

وقال السيد حقاني أيضا: إننا نريد إقامة العلاقات مبنية على الاحترام المتبادل مع العالم، وقد دعا سماحة أمير المؤمنين حفظه الله في رسالته بمناسبة العيد الفطر المبارك العالم إلى إقامة علاقات حسنة، وقضية التعليم هي قضيتنا وسنقوم بتوفير فرص التعليم؛ لأنها تتعلق بأبناء شعبنا ولا أحد أكثر تعاطفا منا بأبناء شعبنا.

وأضاف وزير الداخلية بالوكالة: أنه فيما يتعلق بالنظام الشامل والمناقشات المماثلة، يجب أن أقول إنه على العالم أن يتقبل ويعتاد على حقيقة أن أفغانستان دولة مستقلة، كما أنها لا تتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، فإنها لا تقبل أوامر الآخرين التي لا تتوافق مع سيادتنا الوطنية. وأضاف السيد حقاني إن أبواب الحكومة مفتوحة لكل من يتمنى الخير لبلادنا وشعبنا، مؤكدا أنه على مواصلة الجهود لحل مشاكل البلاد.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى