أخبارالعالمtop

ردود أفعال حماس والأمم المتحدة على اقتراح وقف إطلاق النار الذي قدمه النظام الصهيوني المحتل

الإعلام العالمي/23 ذوالقعدة/13 جوزاء/ باختر

بعد أن أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن اقتراح وقف إطلاق النار الذي تقدم به الكيان الصهيوني المحتل ، رحب السيد غوتيريش بالمقترح وقالت حماس إنها تنظر بـ “إيجابية” لإقتراح بايدن.

بحسب تقارير إعلامية عالمية؛ قال بايدن إن إسرائيل اقترحت وقفاً جديداً لإطلاق النار، وقد تم إرسال هذه الخطة إلى حماس عبر قطر.

وبحسب تصريحات على منصة X أن هذا الاقتراح يتكون من ثلاث مراحل.

وتشمل المرحلة الأولى من هذه الخطة وقفاً كاملاً لإطلاق النار، وانسحاب الجنود الإسرائيليين من المناطق المأهولة بالسكان في غزة، وإطلاق سراح عدد من الأسرى وتسليم جثامين بعض الأسرى وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى منازلهم في غزة وزيادة المساعدات الإنسانية.

وتشمل المرحلة الثانية من هذه الخطة، الوقف الدائم للأعمال العدائية، والتفاعل من أجل إطلاق سراح الأسرى المتبقين وانسحاب جيش النظام الصهيوني المحتل من غزة، كما تشمل المرحلة الثالثة الخطة الكبرى لإعادة إعمار غزة وتسليم جثامين الأسرى إلى ذويهم.

وفي الوقت ذاته، رحب السيد أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، بهذا الاقتراح وقد كتب على منصة X: ​​”لقد شهدنا الكثير من المعاناة والدمار في غزة، وحان الأوان لوقفه”.

وأضاف غوتيريش: “أرحب بمبادرة رئيس الولايات المتحدة جو بايدن، وأشجع جميع الأطراف على اغتنام هذه الفرصة لوقف إطلاق النار، والإفراج عن جميع الرهائن، وضمان وصول المساعدات دون عوائق وأخيرا السلام الدائم في الشرق الأوسط.

وجاء في تقرير وسائل الإعلام العالمية؛ أن حركة المقاومة الفلسطينية (حماس)، أعلنت في بيان لها، أنها تنظر بـ”إيجابية” إلى ما تضمنه خطاب الرئيس الأميركي جو بايدن من دعوته لوقف إطلاق النار الدائم، وانسحاب قوات الاحتلال من قطاع غزة وإعادة الإعمار وتبادل للأسرى.

وأكدت الحركة في بيانها، على “موقفها الاستعداد للتعامل بشكل إيجابي وبنّاء مع أي مقترح يقوم على أساس وقف إطلاق النار الدائم والانسحاب الكامل من قطاع غزة وإعادة الإعمار وعودة جميع النازحين إلى أماكنهم وإنجاز صفقة تبادل جادة للأسرى، إذا ما أعلن الاحتلال التزامه الصريح بذلك”.

جدير بالذكر، إلى أنه بعد مرور أكثر من سبعة أشهر على الهجوم على غزة، فإن النظام الصهيوني المحتل يغرق أكثر فأكثر في أزماته الداخلية والخارجية، ولم يحقق خلال هذه الفترة أي إنجازات سوى الوحشية وقتل الأبرياء من النساء والأطفال والشيوخ، والدمار وجرائم حرب وانتهاك لكافة أعراف والقوانين الدولية وقصف لمنظمات الإغاثة والمجاعة في المنطقة.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى