أخبارمجتمعtop

ترحيب الناس بحماس برسالة العيد التي وجهها زعيم إمارة أفغانستان الإسلامية

كابول/8 ذي الحجة/ 26 جوزاء/ باختر

رحب المواطنون برسالة العيد التي وجهها زعيم إمارة أفغانستان الإسلامية.

بعد قراءة رسالة سماحة أمير المؤمنين حفظه الله قالوا إن الاهتمام بتعليمات وتوجيهات زعيم الإمارة الإسلامية سيقود أفغانستان إلى بر الأمان والرخاء والتقدم.

تم توزيع ملايين من النسخ “مطويات” على المواطنين من رسالة سماحة أمير المؤمنين حفظه الله ورعاه بمناسبة عيد الأضحى المبارك، في جميع أنحاء أفغانستان واستقبلها المواطنون بحماس.

وطلب سماحة أمير المؤمنين حفظه الله، في رسالته بمناسبة العيد الأضحى المبارك، من المواطنين الكرام، أن يشكروا الله عزوجل على ما أنعم عليهم بنظام إسلامي واستتباب الأمن في جميع أنحاء البلاد.

وأشار سماحة أمير المؤمنين حفظه الله إلى المناجم والمعادن بأنها من الثروة العامة للبلاد، وقال إن إمارة أفغانستان الإسلامية اتخذت خطوات فعالة في استغلال المعادن في اتجاه إعادة إعمار وتطوير البلاد.

وطلب من المسؤولين في الإمارة الإسلامية أن يقوموا بمسؤولياتهم تجاه الشعب بكل صدق وإخلاص، وأن يفتحوا أبوابهم في وجه المواطنين.

وقال سماحته في رسالته إن الإمارة الإسلامية ملتزمة كامل الالتزام بحقوق الأيتام والأرامل والمعاقين والفقراء ومساعدتهم.

وطلب زعيم إمارة الإسلامية من الأغنياء وتجار ورجال الأعمال البلد ألا ينسوا المحتاجين وأن يعتنوا بهم.

ودعا زعيم إمارة الإسلامية الشعب إلى الوحدة وعدم الفرقة وقال: “لقد سالت الكثير من الدماء وقدمت الكثير من الشهداء والتضحيات من المجاهدين وعامة المواطنين المخلصين في سبيل تحقق واستقرار هذا النظام، فالنتكاتف جميعا يدا واحد ونقف بجانب بعض البعض كالإخوة، والنحيد مخططات العدو وندرك أهمية الأمن والرخاء ونظام الحكم الشرعي، ولنعمل على تقويته واستقراره”.

وقال في رسالته، إن الإمارة الإسلامية تريد إقامة علاقات سياسية واقتصادية مع العالم أجمع، وخاصة الدول الإسلامية، وفق حدود الشريعة الإسلامية، وقد أوفت بذلك.

وفي رسالته أشار سماحة أمير المؤمنين حفظه الله إلى الفيضانات المدمرة في أفغانستان وإخراج القسري للاجئين الأفغان، وقال إن الإمارة الإسلامية لا تزال تستقبل اللاجئين وتقدم لهم المساعدات والمرافق اللازمة.

كما أشار حفظه الله ورعاه في رسالته إلى اعتداءات وجرائم الصهاينة المحتلين في غزة، وقال إنه يدين هجوم القوات الصهيونية المحتلة على النساء والأطفال والمسلمين المضطهدين مرة أخرى بأشد العبارات، مطالبا دول العالم والإسلامية الوفاء بالتزاماتها والوقوف في وجه هذا العدوان البربري.

ورحب المواطنون بهذه الرسالة الهامة والشاملة ووعدوا بأنهم سيهتمون بكل أمر يصدره سماحة وزعيم إمارة أفغانستان الإسلامية حفظه الله ورعاه من أجل الرخاء والتقدم والوحدة الوطنية.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى