أخبارسیاسةمجتمعtop

 الإمارة الإسلامية تحظر زراعة وتجارة المخدرات التي تشكل تهديداً خطيراً للإنسانية، وتتخذ إجراءات صارمة ضدها

كابول/5 ذوالقعدة/25 ثور/ باختر

قال وزير الحج والأوقاف بالوكالة، في اللقاء التشاوري لعلماء العالم الإسلامي في مدينة إسطنبول التركية: إن الإمارة الإسلامية تحظر زراعة وتجارة المخدرات التي تشكل تهديدا خطيرا للإنسانية، وتتخذ إجراءات صارمة حيال ذلك.

وفقا لتصريحات مكتب الإعلامي للوزارة، أنه خلال اللقاء قال شيخ الحديث المفتي نور محمد ثاقب وزير الإرشاد والحج والأوقاف بالوكالة: يسعدني أن أشارك في هذا المؤتمر الكبير الذي يتواجد فيه عدد كبير من علماء العالم الإسلامي (نجوم الدين)، كما أود أن أشكر دائرة الشؤون الدينية في تركيا على عقد مثل هذا المؤتمر التشاوري لعلماء العالم الإسلامي في هذا الوقت الحرج من أجل إيجاد حل لمشاكل الأمة الإسلامية.

وأضاف معالي الوزير أن الأمة الإسلامية اليوم أصابت ابتلاءات فكرية وسياسية واجتماعية واقتصادية مختلفة، مما أدت إلى إضعاف الدول الإسلامية، والأمة الإسلامية في حاجة ماسة إلى علاجها الفوري، ولا يمكن إلا للعلماء استخدام تعاليم الدين الإسلامي في هذا الوقت لتحقيق الرخاء والخلاص لهذه الأمة.

وأضاف وزير الحج والأوقاف: أن المسجد الأقصى لا يتعلق بفلسطين والفلسطينيين فقط بل هو قضية الأمة الإسلامية جمعاء، ويرجع تاريخها إلى الأنبياء عليهم السلام من آدم عليه السلام إلى خاتم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وقد صعد نبينا إلى السماء من ذلك المكان المقدس، واليوم يتعرض شعب فلسطين المضطهد لهجوم وحشي، ويتعرض كل يوم للقمع والاستشهاد مئات من المسلمين، بمن فيهم الأطفال والنساء، في ذلك البلد، والآن يجب على الأمة الإسلامية أن تتوحد وتقف بحزم في وجه الجرائم المتزايدة التي ترتكب ضد الشعب الفلسطيني البريء، والتي تخجل منها الإنسانية.

إن الإمارة الإسلامية وشعب أفغانستان المجاهد يعربون عن حزنهم العميق إزاء ما يحدث في غزة وفلسطين ككل، لأنه كما يحدث في فلسطين اليوم، ارتُكبت خلال نصف القرن فظائع وجرائم لا حصر لها في أفغانستان أثناء احتلال الاتحاد السوفييتي السابق وأميركا ضد الشعب الأفغاني المضطهد.

وإمارة أفغانستان الإسلامية بعد الفتح وانتصار النظام الإسلامي، استتب الأمن من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب البلاد، والعلماء على رأس النظام الإسلامي، والشريعة والعدل نافذتان في كل الأمور والحمد لله والشعب يقفون ومؤيدون للنظام الإسلامي.

ولقد بذلت إمارة أفغانستان الإسلامية جهودًا كبيرة لتنمية اقتصاد البلاد وأعادت بناء العديد من البنى التحتية في المراكز والولايات، ويتم تنفيذ مشاريع التنمية بسرعة ومعياري، وتحاول الإمارة الإسلامية توفير العمل لجميع الناس.

إضافة إلى ذلك، تحظر الإمارة الإسلامية زراعة وتجارة المخدرات التي تشكل تهديدا خطيرا للإنسانية، وتتخذ إجراءات صارمة حيال ذلك، وينبغي القول إن الإمارة الإسلامية تريد علاقات جيدة على أساس الإحترام المتبادل مع دول المنطقة والعالم، وخاصة الدول الإسلامية.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى